السيد محمد تقي المدرسي

102

فقه الحياة الطيبة

1 - على الإنسان أن ينظر لنفسه ، ويدير حياته الشخصية بدقة وحكمة ، فيلاحظ طعامه وشرابه ، ومنهجية نومه ونشاطه ، ويهتم بقوته ورشاقته وصحته ، ويحافظ على سلامة عقله وأعصابه ، ويعطي لجسمه نصيبه من المتعة والراحة ، ومن أجل كل ذلك ، لابد لكل إنسان من معرفة حياتية شاملة بما يصلح له وما ينفعه أو يضره . 2 - وعلى كل إنسان أن يفرض على نفسه رقابة صحية صارمة : من الاهتمام بالنظافة والابتعاد عن مظان الجراثيم والأوبئة ، ومراجعة الأطباء في الوقت المناسب ، والدقة في تطبيق وصاياهم . 3 - وعلى المجتمع أن يهتم بأبنائه ، وبالذات بالنشء الجديد وتوفير كل وسائل السلامة البدنية والعصبية لهم . 4 - على الفقهاء أن يشرعوا الأحكام المستوحاة من المبادئ العامة للدين ، فيما يتصل بما يضر الصحة ويهدد السلامة ؛ من تلوث البيئة ، ومن الضوضاء ، وتشديد الرقابة على الطعام والماء . . وكلما يتصل بالسلامة الصحية . 5 - كما إن على الدول تشديد الرقابة على كل ما يتصل بأسباب الهلاك ، من حوادث السير إلى أخطار العمل إلى أخطار الألعاب الرياضية وما أشبه . 6 - على الأمة المؤمنة أن تكافح من أجل أمنها الوطني ، وذلك بالإعداد التام للحرب ، وتحصين البلاد بكل وسائل الدفاع ابتداء من الأجهزة الألكترونية التي تراقب حدودها ، جواً وبحراً وبراً ، ومروراً بحفر الخنادق وتحصين المواقع ، وحشد الأسلحة وبناء المدن الدفاعية ، وتزويد القوات المسلحة بأفضل الأسلحة ، وإعداد الشباب لكل أنواع الحرب . وانتهاءً بالدفاع المدني ، وبناء الملاجئ المفيدة ضد الغارات الجوية أنّى كانت طبيعتها بأسلحة تقليدية أو أسلحة الدمار الشامل .